باور جروب ترحب بالسادة الزائرين **أجود أنواع السخانات الشمسية ايطالى ، يونانى ، تركى ،ألمانى صينى ،مصرى"محلى" والجديد التكييف بالطاقة الشمسية الان فى مصر نرشدك لتختار الأفضل والأنسب ولدينا المزيد من العروض التجارية المتميزة لمنتجات متعددة تابعونا **

السبت، 6 فبراير 2010

تقطير المياه بالطاقة الشمسية "جهاز شمسي لتقطير الماء" Solar Water Distiller



جهاز شمسي لتقطير الماء Solar Water Distiller
تصميم وعمل جهاز تقطير ماء متنقل يعمل بالطاقة الشمسية.

إن الفكرة هي استخدام الماء من أي مصدر (قد يكون ماء مالح أو ماء قذر أو عموما ماء غير صالح للشرب) وإدخاله من جانب واحد من الجهاز و خلال اليوم يخرج من الجانب الآخر ماء صالح للشرب آمن ونظيف.
في جوهر هذا التصميم هناك طريقة إبداعية لتشكيل و استعمال مرآة ذات قطع مكافئ متوسطة الحجم من صفيحة ألمنيوم مرنة (كما يمكن استخدام ورق القصدير المعدني), لعمل الإطار تستخدم قطع ألمنيوم بعرض 1 بوصة وسمك 8/1 بوصه لعمل اطار للمرآة واستخدام زوج من الأسلاك في النهايتين لسحب الإطار للأعلى أو الأسفل لتشكيل القطع المكافئ, وتحصر المرآة بين الإطار أعلى و الإطار الأسفل, وبهذا التصميم الرخيص يمكن للإطار والسلك تشكيل قطع مكافئ جيد مع توفر أمكانية تجميع وتفكيك الجهاز بسهولة.
إن وظيفة الإطار – هي (1) للمسك والقبض و أسر صفيحة الألمنيوم و (2) أعطاء قوة وإبقاء السلك متصلبا ومشدودا, فطول السلك يحدد كيفية تشكيل القطع المكافئ حادا كان أو مسطحا، وتبع ذلك هذا يعني بعد أو قرب بؤرة المرآة من سطح المرآة.

تكون المرآة موضوعة تحت غرفة التبخير حيث تتم تنقية الماء, فغرفة التبخير لها مقلاة من الألمنيوم صبغت باللون الأسود لامتصاص حرارة و أشعة الشمس و التي يتم فيها تسخين الماء المطلوب تقطيره حتى يتبخر, وهذه المقلاة لها غطاء بلاستيك يوضع فوقها لأسر وتكثيف بخار الماء بالإضافة إلى الشفة داخلية التي تحول المياه المكثفة والصافية خارج جهاز التقطير.
من الضروري أن تعدل مرآة القطع المكافئة باليد كل ساعة لإبقاء نور الشمس مركز على المقلاة، غرفة التبخير ذات قطعتين يمكن أن تفكّك لتنظيف أو الخزن, (يمكن أجراء تطوير لتحسين تتبع أشعة الشمس بإضافة محرك صغير لهذا الغرض).
لغرض الإبقاء على جهاز التقطير متنقلا, استعملت مرآة بقياس 1 متر مربعة والتي بإمكانها توفير حوالي 1 جالون من الماء المقطر في اليوم, ويمكن زيادة الكمية المقطرة إلى 4 جالونات باليوم بأجراء بعض التحويرات و التحسينات أو استخدام مرآة بحجم أكبر بالرغم أن ذلك سيصعب من نقل الجهاز, فأن وزنه بقياساته الأولى هو بحدود 20 كجم (بمرآته التي يمكن طيها عن طريق لفها).

أن مشكلة الكبرى في هذا الجهاز متأتية من تجمع أشعة وحرارة الشمس أكثر من اللازم في المقلاة والغطاء البلاستيكي فأنهما يصبحان حارين جدا (60-70 درجة مئوية) هذا مما يعرقل من تكثيف بخار الماء كما يجب, مع إن الزعانف المعدنية الصغيرة الموضوعة في قمة جهاز التقطير مصممة للمساعدة على إزالة الحرارة من غطاء التكثيف.

لتجاوز بعض المشاكل الواردة أعلاه في صعوبة تكثيف البخار يمكن استخدام أحد النموذجين التالين, وهما يعتبران من النماذج الثابتة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق